Trouw (de krant, het begrip wordt hiermede opgeheven)
Trouw verschijnt vandaag met het navolgende hoofdartikel naar aanleiding van Fitna :
فليم فيلدس الذي طال انتظاره لا يتضمن أي استفزاز، ولا أية إساءة للرسول أو القرآن أو أي جديد. أم أن الرسالة هي أن العالم انتصر على النازية في سنة 1945 ، و الشيوعية في 1989، لهذا فلتكن " لنا" كامل الثقة بأن الغرب الحر سينجح كذلك هذه المرة في الانتصار على الإديلوجية الإسلامية. على الأقل، إذا كان الوطن على استعداد لمناهضة أسلمة المجتمع. لكن حتى هذه الرسالة ليست جديدة بالنسبة للذين يعرفون جيدا أفكار فيلدرس.
قوة، و في نفس الوقت ضعف فليم فيلدرس هو أن هذا الأخير لخص صراعه الآني و العاجل في مجموعة من مشاهد و صور الخوف. هذه المشاهد الجد معروفة لقطع الرؤوس، لانهيار ناطحات السحاب توين، إلى نداءات القتل التي يوجهها بعض الأئمة في بعض المساجد و البطاقات البريدية للبوركة المكتوب عليها " تيحيات من هولندا". هذه الرؤية التخويفية التي تخاطب المخيال هي متداولة منذ سنوات و لا تعطي بالتالي لفيلدرس أية دفعة جديدة. و هنا يتضح بالخصوص ضعف فيلم فيلدرس إذ ما جدوى المجتمع من هذه الرؤيا التخويفية؟ إن النازية و الشيوعية التي يشير إليها فيلدرس كانا لهما عنوانا واقعي يقود إلى دول و أنظمة تمارس الارهاب. بالمقابل كان النضال الذي يجب خوضه معروفا و ضروريا كذلك. الإيديلوجية الإسلامية لفيلدرس ليس لها عنوانا، أو أن الأمر يتعلق باندثار الطالبان من أفغنستان. ملخص القول ضد من يوجهه فيلدرس صراعه؟
في الفيلم لا يترك فيلدرس مجالا للشك: الصراع موجه ضد أسلمة المجتمع. يبدو هذا واقعي، لكن بتوجيه مثل هذا النذاء يقيد فيلدرس أنصاره بالرسالة الظلماء التي ملخصها أن جميع المسلمين متهمين ما داموا يذكرون الرسول و يرثلون القرآن. مما يعني أن هولندا على استعداد لتمييز المسلمي عبر غلق الحدود، منع القرآن، و كذلك حرمانهم من حرية التعليم. هذا الثمن ليس فقط مرفوضا أخلاقيا، بل له كذلك نتائج عكسية. السلمون المعتدلون مثل فيلدرس منزعجون من المشاهد العنيفة التي عرضها. لكن بالنسبة لهم فيلدرس أعمى و أطرش. باختصار، إذا كان فيلدرس بفيلمه يصنف البعض بأنهم مسلمون معتدلون، قإن فيلمه لا يترك لهم أي هامش لكي يتحولوا إلى حلفاء في الصراع ضد جادبية العنف في الإسلام.
إيستر لامرس
مسيرة الميلتميديا في جريدة التراو
******************************************************
Zo, van hetzelfde, zo gezegd zo gedaan, tot nooit meer , collabo-kruipers , DOEI !








1 reactie op dit bericht
In de coma?